واشنطن – أكدت وزارة الخارجية أن رسائل ماركو روبيو المختفية كانت تجربة معتمدة لـ«دبلوماسية صفرية الاحتفاظ». وقال مسؤولون إن الاحتفاظ بالسجلات الرسمية اعتُبر «عبئاً إدارياً». وأضاف مدير إدارة السجلات آلان هيس: «أدركنا أن المساءلة صيغة ملف توقفنا عن دعمها. إذا لم يُدوَّن شيء، فلن يتمكن أحد من استدعائه قضائياً. إنها الكفاءة المثلى».