واشنطن — أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أن كافة صادرات النفط العراقي ستُحتسب كإيجار بأثر رجعي مقابل عقود من الجهود الأمريكية لبناء الديمقراطية. وأفاد مسؤولون أن هذا الترتيب يُسوّي المستحقات المعلقة لخدمات "تغيير النظام" التي قُدمت منذ عام ٢٠٠٣.
وقال وكيل الوزارة آلان ميرسييه: "كان الغزو استثمارًا، وهذا مجرد عائد". وامتنع المسؤولون العراقيون عن التعليق بينما كانوا يحرقون الفواتير.



