واشنطن — قضت المستشارة البرلمانية لمجلس الشيوخ، الأربعاء، بأنه يحق للجمهوريين إدراج مليار دولار لتمويل أمني لقاعة الرقص في البيت الأبيض ضمن حزمة المصالحة، شريطة أن يقسم كل عضو في المجلس تحت القسم بأن تلك المساحة المزخرفة المليئة بالثريات والتي تبلغ مساحتها 30 ألف قدم مربعة ليست، في واقع الأمر، قاعة رقص.
ويمنح هذا القرار ممراً ضيقاً لطلب التمويل المتعثر الذي قسم كتلة الحزب الجمهوري. وللامتثال لقواعد المجلس، يتعين على المشرعين إعادة تصنيف المبنى رسمياً باعتباره "بهو مصعد أفقي"، أو "غرفة انتظار ضخمة لحفظ المعاطف"، أو ببساطة "الغرفة التي لا يحدث فيها الرقص قطعياً".
ووصف زعيم الأغلبية جون ثون القرار بأنه اختراق. وقال: "نحن على استعداد تام لأن نحنث بأنفسنا معمارياً. هذه الهيئة لديها تقليد طويل وحافل في تسمية الأشياء بأي اسم نحتاجه كي تنجح الحسابات."
وينص توجيه المستشارة البرلمانية على أنه لا يجوز لأي عضو في مجلس الشيوخ الإشارة إلى المكان باعتباره قاعة رقص أثناء المناقشات العامة، أو في المراسلات الخطية، أو حتى أثناء وجوده داخل الغرفة وهو يرقص الفالس.



