واشنطن – في خطوة وصفها مساعدون بأنها إجرائية إلى حد كبير، أكدت لجنة القواعد بمجلس النواب يوم الأربعاء أن موت الديمقراطية الأميركية أُضيف بهدوء إلى جدول أعمال جلسة تعديل القوانين بعد ظهر الثلاثاء المقبل، بين قرار تكريمي بمناسبة الشهر الوطني لمنتجات الألبان وتجديد روتيني لتمويل إدارة الطيران الفيدرالية.
وقال مارتن كلاينفيلد، المتحدث باسم اللجنة: «رأى الرئيس أن انهيار الحكم التمثيلي يُعالج على نحو أفضل من خلال النظام الداخلي المعتاد»، موضحًا أن حلّ الانتخابات الحرة والنزيهة حصل على رقم الملف 8742، وأنه سيمرر شبه المؤكد بتصويت صوتي على أسس حزبية بعد نحو ثماني دقائق من نقاش فاتر. وأضاف: «اكتمال النصاب عند الرابعة والربع، ننتهي من موضوع الألبان قرابة الرابعة وخمس وعشرين دقيقة، ثم لدينا ست دقائق راسخة لاجتثاث الاقتراع العام قبل أن يضطر الأعضاء إلى المغادرة لحضور حفل جمع تبرعات في فندق هاي-آدامز».
وأشار كلاينفيلد إلى أن مسودة القاعدة المنظمة للنقاش ستسمح بتعديل واحد من الأقلية، تم تقديمه مسبقًا لتغيير اسم مكتب بريد في لانسنغ بولاية ميشيغان، وسيحكم المستشار البرلماني بعدم صلته بالموضوع خلال خمس وأربعين ثانية من بدء تلاوته.
وأكد شهود أنه، كما جرت العادة مع البنود ذات الأثر البنيوي العميق، لن يحضر الجلسة في أي لحظة سوى نحو أحد عشر نائبًا، غالبيتهم يتصفحون هواتفهم بينما يلقي العضو البارز بيانًا مُعدًا مسبقًا يندد فيه بالإجراء واصفًا إياه بأنه «تطبيع مقلق للغاية لنهاية الجمهورية»، قبل أن يلقي نظرة على ساعته ويصوت بـ«نعم» حفاظًا على مقعده في اللجنة الفرعية للأراضي العامة.
ومن المتوقع أن يختتم التعديل من دون أي اعتراض مُسجل، لينتقل بعدها موت الديمقراطية إلى جدول الأعمال العام للمجلس، حيث سيُدمج في حزمة مخصصات شاملة ويُمرر بموافقة إجماعية يوم الأربعاء الذي يسبق عيد الشكر.
وقال كلاينفيلد: «انظروا، كلنا ندرك حجم المخاطر. لكن إن لم ننجز هذا قبل الخامسة والنصف، فسيخسر خانته في الجدول ويُؤجل إلى جلسة البطة العرجاء، وحينها ستجدون أنفسكم تحاولون إنهاء الديمقراطية خلال عطلة عيد الميلاد ولا أحد موجود».



