رام الله — صوتت اللجنة المركزية لحركة فتح بالإجماع هذا الأسبوع على استبدال الانتخابات بنظام قيادي جديد يوزع المناصب بناءً على عدد السنوات التي قضاها العضو في السجون الإسرائيلية. وقال متحدث باسم الحركة: "إنها تكافئ التضحية"، بينما تم تعيين أسير محرر حديثًا قضى حكمًا لمدة 35 عامًا نائبًا أول فورًا، متجاوزًا نجل الرئيس محمود عباس، ياسر، الذي لم يعتقل قط. وقد دفع هذا القرار موجة من كبار المسؤولين إلى الطلب بعجلة على اعتقالهم إداريًا.
⚠️ مقال ساخر. أقوال الخبراء خيالية.

اللجنة المركزية لفتح تعتمد نظامًا داخليًا جديدًا: القيادة تُحدَّد بسنوات الاعتقال في السجون الإسرائيلية
رأي الخبير
“إنها خطوة ملحوظة نحو جدارة قائمة فعليًا على المعاناة. لعقود، كانت الحركة ممزقة بين أيديولوجية الكفاح المسلح وواقع التوريث العائلي. هذا النظام يغطي على هذا التناقض بأناقة — على الأقل حتى يحتاج نجل الرئيس للفوز بشيء فعليًا”
⚠️ مقال ساخر. أقوال الخبراء خيالية.


